دوام الحال من المحال، إن وجدت نفسك في المكان ذاته دوما، فهناك خطأ ما. كل يوم جديد يقدم لنا فرصة لتحويل مجرى حياتنا. وهذا التحول يبدأ من الروح، قبل أن ينبت في واقعنا. دعاء اليوم هي مدونة أكتب فيها أفكاراً أتحاور فيها مع الروح، ذلك الفضاء الواسع الرحب، حيث يتم إعداد الإنسان الجديد.
الأربعاء، 12 ديسمبر 2018
الأحد، 31 مارس 2013
Our Deepest Fear
"أعمق مخاوفنا هو أننا اقوياء بما لا يحتمل القياس. إنه نورنا وليس الظلام فينا ما يخيفنا أكثر. يسأل الواحد فينا نفسه :"من أنا لأكون لامعا، ورائعا وموهوبا، ومدهشا؟؟؟"
ولكن السؤال الحقيقي هو: من أنت كي لا تكون كذلك، فأنت خلق الله.
لعبك في الحياة "على قدك" لا يخدم العالم.
لا شيء سينير الحياة إن بقيت صغيرا، كي لا تثير مخاوف من حولك.
جميعنا خُلقنا كي نسطع بالنور، لقد خلقنا كي يسطع نورالله من خلالنا، جميعا، وليس البعض منا فحسب.
ماريان ويليامسون.
الأربعاء، 21 مارس 2012
في عيد الأم
نبتنا من الطين في أول الخلق، فكانت الأرض أمنا الأولى،
أرهقنا الأرض فسادا وسفكا للدماء،
كل منا خصيم مبين.
نحن نبات مفسد، ما أدينا أمنا الأرض إلا العقوق.
أرهقنا الأرض فسادا وسفكا للدماء،
كل منا خصيم مبين.
نحن نبات مفسد، ما أدينا أمنا الأرض إلا العقوق.
ولكنها تماما كأمهاتنا اللائي ولدنا، فهي لا تقابلنا إلا بأذى كسبناه عن جدارة.
أما أمهاتنا، ففي عيدكن أقول، ليست الأمومة دورا، ولكنها هوية.
هي وجه آخر من أوجه رحمة الله ونقمته، فأنتن رسولات المحبة والعذاب معا لنا.
لستن شمعات كي تحترقن، فضوء الشمعة يزول مع زوالها.
أنتن نجوم ومجرات، تضيء لنا دروبنا، وإذا غادرتن، ظل ثقب أسود في قلبنا لا يملؤه إلا الذكرى. وأما نوركن يبقى، ليسافر مع الزمن من جيل إلى آخر.
في عيد الأم، لك يا أمي، يا نور الكون، وأصل الحياة،
كل قبلاتي.
لم تكوني جميلة دائما، ولم تكوني حنونة دائما، وكثيرا ما نهرتني، وكثيرا ما قسوت علي. اعتقدت طويلا أنك لم تحبيني يوما، وكثيرا ما ظننت أنك فضلت الآخرين علي...
لم أفهمك قبل أن أصبحت أنا أما...
فأنا لست جميلة دائما، لأني أعمل طوال النهار كي يعود الأطفال إلى بيت مرتب ونظيف، فيه طعام جاهز ليملأ الصغار حيوية ..
لست حنونة دائما، فأنا متعبة من سهر الليل لتجليد الكتب والدفاتر، والكي،وإعادة الغطاء إلى كتفي الطفل النائم، والقراءة، والترجمة، والدراسة، ثم الاستيقاظ باكرا للبحث عن الحذاء المفقود، وتنشيف زي المدرسة المبلل، والتحضير للنهار التالي ..
كثيرا ما أقسوا على أبنائي وأنهرهم، ولكن رحمة بهم من أنفسهم .. إذ ليست الكبريت والشمعة وموقد الطبخ خيارات للعب ... ولا يصلح الزجاج المكسور كمكون للمغامرة التالية... ولا حافة الطاولة مكانا للقفز ... ولا النحل كائنات مفضلة نقبل على التقاطها ... ولا القميص الملون مناسب للمدرسة ... وليس التلفاز مهربا من الدراسة والمسؤوليات... ولن ينتظر باص المدرسة طويلا في الصباح.
لا أحبهم دوما... لأني أكره نفسي عندما أقسوا عليهم... فكيف لفاقد الشيء أن يعطيه؟؟
أما الصغير الذي أنشد مزاياه، فلعلي أشد صغيري للاقتباس منه، لأني أريده الأفضل دوما؟؟
أمي حبيبتي، احتجت سنوات كي أدرك كم أنت عظيمة.
فاعذريني إن تأخرت في قولها مدركة تماما لأبعادها...
في عيدنا يا حبيبتي،
لتكوني سعيدة دوما.
كل عيد أم وأنت بخير.
الخميس، 8 مارس 2012
خاطرة في يوم المرأة العالمي
اخرجي من خلف قناعك سيدتي....
فهما كان جميلا، هو لا يضاهي بهاءك ... مهما قالوا عنك، فالنقصان جاء من فهمهم ... ليس في خلقك ... أنتِ شمس العالم والكاملة منذ مريم ... وأنت الشفاء للنفس والإنسان والكون.
الصورة محمية بقانون المشاع الإبداعي من: http://www.fotopedia.com/items/flickr-4450516995
الأربعاء، 22 فبراير 2012
الغيلان والإنترنت: الحرب النفسية في فضاء الإنترنت والتأثير على رأي روادها
شخص واحد ينتحل عشرة شخصيات في فضاء النت، لينشر فكرا معينا مع\ضد آخر، كجزء من الحرب النفسية التي تشنها حكومة على أخرى (مثل بلاد معينة ذات سيادة).
ماذا لو كان هناك المئات من هؤلاء الأشخاص مبثوثين في عالم الإنترنت ينتحلون آلاف الأشخاص، ويتأثر بهم عشرات الآلاف من الأشخاص؟
بالتأكيد إن كان الجميع يتحدث عن أمر ما حدث على أنه حقيقة، يكون حقيقيا، صح؟؟
خطأ!
مع تقنيات حديثة تم تطويرها واستخدامها ضد حركات المقاومة في العراق مثلا، لا سبيل لأحد منا معرفة الحقيقة إلا أن يكون في قلب الحدث.
وعندها أيضا، لا سبيل لنا أن نعرف إن كان ما نراه حقيقيا.
"استيقظ أيها العالم"
الخميس، 16 فبراير 2012
فيديو: الخداع الرقمي، هل تستطيع أن تصدق ما ترى؟؟
ماذا عن تلك المناظر الملهمة في الأفلام؟
ماذا عن تلك المشاهد المؤلمة في الأخبار؟
كيف يتم تكوين الوعي العام من خلال الإبداع الفني في خلق مشاهد مزيفة من العالم؟
شاهد الفيديو وابدأ بالتفكير بما تعرضه عليك وسائل الإعلام من هنا وهناك.
نعم... هناك فبركات كثيرة تصلنا، وتصل غيرنا، هناك مأجورون يقومون بأدوار لقاء المال.
هناك مشاهد تم إخراجها بفنية وحرفية عالية هدفها صناعة وعي من يراها، والمضي به لدعم فكرة معينة، أو موقف سياسي معين!!
لنقف ونفكر قليلا، ودون شيطنة الآخر، ليس لنا إلا أنفسنا ننظر فيها لنرى الحق عندنا وفينا. عندها ينكشف الستار ....
ولا تعود مثل هذه الأحابيل تنطلي علينا، ربما عندها سنتستمع فعلا بمشاهدتها دون تصديق "الدراما" التي تقدمها قنوات الترفيه الإخبارية!!

– Does this make you wonder how much footage from prominent world events is actually digitally created to assist in advancing a dark agenda? How much fake...
للمزيد، انظر أيضا فيلم Wag the Dog الذي عرض في لأول مرة عام 1997، والذي يتحدث عن فبركة حرب بكاملها على بلد حقيقي من أجل الانتخابات الرئاسية في أمريكا. هدف الفيلم، تقريب المشاهد من فهم إلى أين يصل السياسيون من أجل التأثير على الرأي العام.
ملاحظة: قمت بتغيير مظهر المدونة، ولكن في حال أزعجتكم الخلفية الزرقاء مع الخط الأبيض، الرجاء إعلامي بذلك، فما زال مظهر المدونة غير نهائي.
الاثنين، 12 ديسمبر 2011
مختصر مفيد: تطوير الذات أم تحريرها
آلاف من الكتب بحثت في تطوير الذات، ولكن أعتقد أنه من الأجدى أن تسمى "تحرير الذات". والفرق بين الآولى والثانية شاسع - من وجهة نظري. فالأولى تتضمن وجود الإنسان في حالة بدائية يتعين عليه العمل على تطويرها (فكر بتطور الحاسوب من أجهزة تزن آلاف الأطنان، إلى كائنات ذكية صغيرة).
أما الثانية، تحرير الذات، فتفترض وجود إنسان كامل الأوصاف والسمات، موصول ومتصل وفاعل، ولكنه لا يعي كافة أوجه كماله. وهذا -برأيي- يعود إلى أسباب كثيرة منها التنشئة والظروف المحيطة، والسياسة، وشكل التدين السائد في مجتمعه، أو عدمه وغيرها، كل منها تغلف روح الإنسان وتدفنها تحت طبقات من "الوعي المزيف" بماهيته تلك الذات.
بل إن محاولة بعض مبادرات "تطوير الذات" من خلال "برمجة" و"إعادة برمجة" هي في الحقيقة طبقات إضافية تغلف روح الإنسان الموصولة أساسا مع الله، أو الرحمن، أو أي من الأسماء الحسنى عرفناها أم لم نعرفها.
دعنا لا ننسى أننا من "روح الله" أساسا، ولهذا فأين النقص في هذا الكمال، وكيف تطور ما هو مطلق؟؟
تبقى المسألة البسيطة التالية: كيف نحفر في أعماق هذه الطبقات كي نحرر الروح من قبرها؟؟
أترك الإجابة لكل من يقرأ هذه الكلمات كي يسطر طريقته في تحرير روحه.
الاثنين، 21 نوفمبر 2011
الجمهورية - والكهف - والإنسان
في "الجمهورية" هناك كهف لا يرى ساكنيه إلا خيالات مختلقة من مكان ما من خلفهم، وهناك محركو الدمى الذي يحملون الأشكال التي يرى خيالها هؤلاء الناس. سكان الكهف يسمون الأشياء بأسماء مختلفة. ولكن يأتي الحكيم لينبه أحدهم بالوهم المختلق الذي يراه. الألم الذي يشعر به ذاك الشخص لا يوصف ... ولكن بعد فترة تصل الفكرة.... الحكيم يأخذ ذاك الشخص إلى العالم الخارجي ليرى الشمس لأول مرة ... والحياة على حقيقتها.... الواقع كما هو ....
في عالم اليوم، قنوات الإعلام (تلفزيون، راديو، جريدة، نت) هو الخيالات التي يعكسها لاعبي السيرك الإعلامي للمشاهد ليخبروه أن هذا ما يحصل في العالم .... هل حان وقت الاستيقاظ؟؟
في عالم اليوم، قنوات الإعلام (تلفزيون، راديو، جريدة، نت) هو الخيالات التي يعكسها لاعبي السيرك الإعلامي للمشاهد ليخبروه أن هذا ما يحصل في العالم .... هل حان وقت الاستيقاظ؟؟
الاثنين، 14 نوفمبر 2011
سأنقذ العالم هذا اليوم ....
أفكر كثيرا في الوضع في بلاد العرب من مشرقه إلى مغربه ... أرى بوضوح ما سيصيب المنطقة، ولكني في الوقت ذاته أؤمن بأن تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام.... وأؤمن أيضا أن "هذا الكعك من هذا العجين" وأني إن أشرت بإصبع كي أتهم أحدا فأنا أشير بثلاثة اصابع لنفسي في الوقت ذاته.... إذن أنا (كفرد) مسؤول عما يحدث من حولي ..... فما يحصل في العالم الخارجي هو انعكاس لما يحصل في نفسي .... باعتبار أني "كون" صغير .... إذن الطريقة الوحيدة لإنقاذ العالم يبدأ من عندي أنا.
وكخطوة أولى ... لا بد من تقديم الاعتذار عن كل الأخطاء التي ارتكبناها ....
أنا اليوم أقدم اعتذارا عن كل الأخطاء التي بدرت عني، سامحوني، وبالمقابل، أسامح كل من أخطأ معي وإن لم يعتذر.
أنا اليوم أفتح قلبي الذي أغلقته دونكم ....
سامحوني، أحبكم....
أعد أني سأخلص في تنقية نفسي من شرورها وآثامها ...
وأراقب أفكاري وأنقيها من خبثها .... وأختار أفضلها كي أفكر فيها ... لأن فكرة اليوم هي حقيقة الغد....
أعد أن لا يبدر عني أفعال وأقوال إلا وأنا واعية لما أفعل وأقول.... سأكون صاحية لما أقول وواعية لما أفعل ....
أعد أني لن أُجَرّ إلى فتنة يشعلها آخر، ولن أشعل فتنة أَجُر آخر إليها ...
لن أصدّق الصور التي يعكسها الخيال، فهي أوهام ترغب في أن أصدقها .... ويطلبون إلي أن أصدقها .... ولكني لن أصدقها .... فهي أفكار آخر، وليست منّي أنا....
لن أسب ملة أو ديانة أو دينا أو إلها.... فكلنا في أعماقنا نريد نفس الشيء .... رضا ذاك الذي نعبد ..... سواء سميناه الله أو الرحمان أو الوعي الكوني أو الروح العظيمة .. فله الأسماء الحسنى منها ما أعرفه وما لم أعرفهم.....
ولن أسب الملحد والكافر .... فهما نتيجة ترجمة خاطئة لتعاليم الروح ....
ولن أسب المفسد .... فهو مفسد نتيجة فسادي أنا، وصلاحه يبدأ من صلاحي أنا ......
لن ألعن الظلام ..... فهو حالة من غياب الضوء فحسب .....
ولن أشعل شمعة فقط .... بل سأصبح أنا سراجا منيرا .....
الأربعاء، 2 نوفمبر 2011
الحج إلى بيت السلام
كل شيء ينمو ليعبر عن نفسه كما خلقه الله، فالعشبة تنمو لتكون عشبة، والسمكة تنمو لتكون سمكة، وشجرة اللوز تنمو لتطرح لوزا، والتين تينا، والليمون ليمونا..... فهمتم الفكرة أكيد.
لا تحاول الشوكة أن تكون وردة، بل تزهو بنفسها كما هي مخلوقة دون تصنع.
لا يحاول السلطعون أن يصبح حوتا، فهو مبسوط بكلابتيه وحركته على الرمال.
ولكن أصبح هناك إنسان.
هذا الإنسان، قرر أن يعيد تعريف الأشياء، فقرر أن يجعل شجرة اللوز تطرح مشمشا، وشجرة الليمون تطرح برتقالا، وأعاد تكوين الورد ليصبح بلا رائحة، ويذبل قبل أن يتفتح تماما، فهو يريده بشكل معين "كامل" حسب تعريفه، وقرر أنه يريد نوعا أزرق اللون فقام بصناعته.

وقرر أن تصبح الخضار والفاكهة بمقاس واحد مناسب لتخزينها وعرضها، ولا بأس إن اختلف طعمها من أجل ذلك، بما في ذلك جعل البطيخ مكعب الشكل (علما أن الطبيعة لا تصنع مكعبات أبدا، وليس هناك نمط طبيعي واحد في الكون مكعب الشكل).

ولكن كل هذا نتيجة، وليس سببا. إن قيام الإنسان بتغيير الأشياء من حوله هي نتيجة طبيعية.
نتيجة
ولكن قبل الحديث عن تلك النتيجة، لننظر إلى الفتى الزومبي الذي ستظهر صوره في كل مكان قريبا، ويفتتن به الشباب والشابات، سرا وعلنا:
هو أيضا نتيجة.
برأيي، عندما قرر الإنسان أنه أيضا غير كافٍ كما هو، كما خُلِق أساس،
عندما لم يستطع الإنسان أن يحتفي بخلقه،
عندما قرر الإنسان، و قرر عنه ذووه، أو المجتمع، أو رجال الدين أو السياسيين، أو العلماء، أنه غير كافٍ كما هو، وأن عليه أن يتغير لتنطبق عليه المعايير التي قررها الآخرون،
عندما خلق الشخص وله دور ما في الحياة، وقرر كل هؤلاء أنه ليس له، فالصبي الذي كان يرغب في أن يصبح كاتبا، أصبح طبيبا، والفتاة التي كانت تريد أن تكون خياطة، أصبحت معلمة، والرحالة بالفطرة جلس خلف حاسوب، والروحاني بالفطرة تحول إلى الأعمال. والكل قرر عنه كيف يدير حياته، وعائلته، وأعماله، وأفكاره، ومشاعره، وما يجب وما لا يجب أن يفعل، ويقول، ويتصرف....
والقائمة تطول.
عندما انصاع الإنسان لكل هؤلاء، اختلت فطرته، وفقد دوره، الذي كان سيجده إن تركه مجتمعه على سجيته.
وعندما قرر التمرد على كل هؤلاء، اختلت فطرته، وفقد دوره، الذي كان سيجده إن تركه مجتمعه على سجيته.
وفي كلتا الحالتين، فقد الإنسان السلام، وضوّع فطرته. وأصبح دون وعي منه يبحث في الخارج ليكمّل ذاك النقص الذي يستشعره في نفسه. وقرر باسم العلم والفن والتعبير الشخصي أن يعمل على تغيير كل الأشياء والمخلوقات من حوله، فأصبحت تعكس وعيه...
ليس هناك خطر على النظام القائم أكثر من إنسان يعيش في سلام مع نفسه، فهذا الشخص لا يحتاج إلا لما يحتاج إليه، وليس ما يقول له الآخرون أنه بحاجة إليه.
صعبة؟؟؟
انظر إلى العالم من حولك، لترى انعكاسا حقيقيا لعالمك الداخلي الواقع في نفسك، أيها الكون الصغير.
أتظن نفسك ضحية الآخرين؟؟؟
فأنت ضحية نفسك.
ثق تماما، وعذرا على إزعاجك بهذه الفكرة، أنك أنت من تصنع عذاباتك في حياتك، وليس أي شخص آخر.
أنت عالق في المكان الذي أنت فيه نتيجة وعيك، وبعدك عن فطرتك الأصيلة التي خلقت بها.
ومهما حاولت أن تبحث خارجا عن السلام، لن تجده إلا في نفسك.
أنت المساهم الأكبر في تعاستك أو سعادتك.
كل ما حولك هو نتيجة لأفكارك واعتقاداتك.
الآن، أتسمع الصوت الذي يقول لك "كلام فارغ، بل هم، الآخرون، السبب في كل شيء"
هذا الصوت تحديدا هو ما يبقيك خائفا من الإقدام إلى حياتك، لتعيش قدرك.
لو كان هذا الصوت معششا في ذهن شجرة اللوز، لقررت أنها تريد أن تطرح تفاحا، فهو أكبر وأجمل!!
ولكن شجرة اللوز تعيش بفطرتها، إلى أن جاء الإنسان وقرر أن تطرح تفاحا!!
ليس هناك وصفة سحرية لمعالجة هذه النتيجة. والطريقة الوحيدة لهذا هو أن تعي هذا الصوت لدى نشوئه، لتميزه على حقيقته، وتستبعده من حياتك.
ولكن قبلا، ابدأ بتحمل مسؤولية حياتك، وانظر كيف تسهم في تعاستك قبل سعادتك.
هي الطريقة التي أعرفها للسلام الداخلي، عندها تبدأ زهورك وثمارك بالظهور، كما خلقت أصلا. هو الحج الداخلي إلى بيت فطرتك المعمور.
ملاحظة: بحثت عن صورة تعبر عن السلام الداخلي، ووجدت الكثير منها، ووجدت أيضا هذه الصورة، وأعتقد انها تعبر صدقا عن فكرة السلام الداخلي. فالحاج يعود إلى أصل فطرته قلبا وقالبا، والحج هو العودة إلى بيت السلام.
حجا مبرورا، وسعيا مشكورا لكل الحجاج.
كل عام وأنتم بخير.
الصور:
البطيخة اليابانية المربعة: ويكيبيديا http://en.wikipedia.org/wiki/File:Square_watermelon.jpg
الوردة الزرقاء: ويكيبيديا: http://en.wikipedia.org/wiki/File:Blue_rose-artificially_coloured.jpg
الحاج: Islam Web:http://www.islamweb.net/emainpage/index.php?page=articles&id=172615
الفيديو:
إعلان تجاري عن ماركة مكياج تغطية العيوب من يوتيوب.
الاثنين، 17 أكتوبر 2011
مختصر مفيد (5)
"أسعد شخص على قيد الحياة، هو ذلك الذي ينظر إلى المرآة ليرى نفسه كما هي"

دمبلدور لهاري بوتر- هاري بوتر
الصورة من موقع (http://www.harry-potter-movie-buzz.com/photos/158/dumbledore-and-harry-converse.html)
ملاحظة: مرحبا بأول مشترك في هذه المدونة :-)
الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011
مختصر مفيد (4): رفقا بالقوارير وروح الإنسان
متى تقهر الروح؟؟
المتعارف عليه هو أن حديث النبي الكريم "رفقا بالقوارير" ينطبق على الإناث فحسب، ولكن واقع الأمر، أن الكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة، تضرب جذورها في روح الإنسان، وتضخ خبثها فيها، قبل أن تقهرها.
الروح هي القارورة التي علينا الرفق بها.
إن لم تكن معي في ذلك، عزيزي الرجل، فانظر في نفسك عندما كنت صغيرا، وكان أحدهم يتحدث إليك بالغلظة عوضا عن اللين. بل انظر إلى نفسك اليوم، أتحب خشن الكلام والتصرف؟؟
انظر إلى الطفل، ماذا تفعل به الكلمة الطيبة في مقابل الخبيثة\ الصياح\ الضرب.
كل تصرف من هؤلاء يقهر الروح، ويشرخ قارورة النفس.
رفقا بالقوارير، رفقا بروحكم، وأرواح الآخرين.
الفيديو التالي يعبّر بجمال وأناقة عما يفعله العنف اللفظي مع قوارير النساء.
[تم إعداد هذا الفيديو من قبل المشاركين بدورة إعداد الأفلام القصيرة للناشطين الذي نظّم من قبل آيريكس بالتعاون مع المجتمع الإفتراضي أنا ديجيتال. استهدفت الدورة التدريبيّة الناشطين الشباب الطامحين بتطوير مهاراتهم في مجال الإعلام الإجتماعي مع التركيز على مهارات فيديوهات الإنترنت الرقميّة. تم اختيار الراغبين في تطبيق ما سوف يتعلّمونه من مهارات عمل فيديوهات الإنترنت في هذا التدريب من خلال عملهم و تطوّعهم في المنظّمات أو الحركات الشبابيّة]
www.anadigital.org
الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011
الحجم الحقيقي للقلق
القلق هو استخدام مدمر للمخيلة.
في كل مرة تقلق فيها، راقب أفكارك، لترى الأشكال والأشياء والمواقف التي تخلقها في ذهنك. تعرف إليها، وتخيل حجمها. تخيلها بحجم عملاق ضعف حجمك.
وفي كل مرة تحس فيها بالقلق، وتجد تلك "الصورة" استبدلها فورا بصور أفضل؛ تخيل مواقف إيجابية أكثر؛ وتوقع خيرا أكثر.
ثم تخيل أن العملاق أصبح أصغر حجما، ربما بحجمك أو أكبر قليلا!!
بالطبع، "النكد" الداخلي سيحاول إيقافك وثنيك عن تلك محاولة تخيل شيء أفضل، لأنه (أي النكد) يتغذى على ذلك القلق.
تجاهله.
وامض في بناء عالم جميل في عقلك. إن لم تستطع، انظر إلى صور جميلة (للطبيعة خاصة) لتستحضرها في ذهنك عندما تبدأ بالقلق.
ستذهب هذه الصور إلى عقلك الباطن، وهناك سيتم استبدال الأفكار والصور القلقة، بأخرى جميلة.
ابدأ بتحديد الأمر الذي يقلقك. حاول التركيز على أمر واحد فقط.
الآن.
امسك ورقة وقلم، أو افتح صفحة وورد جديدة.
اكتب الأمر الذي يقلقك، بحيث لا يطلع عليه سواك.
الآن...
تخيل الصورة البديلة، أو الفكرة البديلة. ولتكن حول النتيجة الفضلى التي تريدها.
تخيلها، وحاول إضافة تفاصيل لهذه الصورة.
صفها من خلال الكلمات، ضع أشكال، وألوان، وأشخاص إذا رغبت.
اتصل بشعورك حيال هذه الفكرة\ الصورة.
ثم استرخِ، ودعها جانبا.
من هنا، وطوال اليوم، تذكر: في كل مرة تلح عليك الفكرة المقلقة، استحضر تلك الفكرة\ الصورة البديلة.
خلال هذا الأسبوع، كلما تحرك القلق في داخلك حيال تلك الفكرة، استبدلها بالصورة التي رسمتها في ذهنك.
وتذكر، اختيار بديل خيّر يتعلق بك.
جرّب هذا التمرين طوال أسبوع، وأخبرني عن النتيجة من خلال تعليق تتركه هنا.
"القلق يشبه الأشخاص، كلما غذيتهم يكبرون" مجهول المصدر.
الصورة: من ألبومي الشخصي.
الاثنين، 19 سبتمبر 2011
مختصر مفيد 3: الأشياء المخيفة
إن خفتم من شيء فادخلوا فيه، ولكن رجاء، تخيروا ما تجابهونه، كي لا تصبحوا كهذه القطة.
"الخوف والكبرياء والرغبات الشخصية هي أصل كل الشرور، كل منها يؤدي إلى الآخر وناتج عنه. عندما تريد تحقيق شيء ما فانظر إن كان مصدر الرغبة الكبرياء، عندها سينشأ الخوف من الفشل، وهذا يؤذي الكبرياء... فكبرياؤك لا يحتمل هذا الألم، ولهذا سيعمل كل شيء كي لا يشعر به، بما في ذلك تحميل الآخرين مسؤولية أي شيء يحصل في حياتك." إيفا بيراكوس-بتصرف.
الأربعاء، 7 سبتمبر 2011
مختصر مفيد (2)
هل تدرك أيها الكون الصغير أنك عملاق كبير؟؟ هل تدرك حجمك الحقيقي؟
هل تدرك يا من تقرأ هذه الكلمات أن الذي ينظر من عينيك هو مارد كبير يسكن جسدك؟
هل تدرك ماذا يحصل عندما تسمح لهذا المارد بالخروج والتعبير بصدق عما يريد؟؟
هل تدرك ماذا تفعل بمجرد أن أزحت الخوف وأسبابه الكامنة في عقلك؟
أنت الذي تغير العالم، وأنت من يكتب التاريخ.
وائل غنيم يتحدث من قلب الثورة المصرية في مؤتمر TEDx cairo
الأحد، 4 سبتمبر 2011
مختصر مفيد (1)
" لست بحاجة لإذن من أي شخص. تعلم أن تعطي الإذن لنفسك، لتسعى في سبيل تحقيق أحلامك، أو لتتخذ الخطوة الكبرى التالية، أو لتغير العالم. " كريس جيلبو
تحديث: قررت المدينة الإيطالية "فيلتينو" إعلان استقلالها عن حكومة روما نتيجة قرار الحكومة تقليص نفقاتها، وأصدرت عملتها الخاصة بها. الفيوريتو - العملة البديلة لليورو - هي العملة التي اعتمدها السكان للتعاملات اليومية. (المصدر http://www.bbc.co.uk/news/world-asia-pacific-14774526)
لم تكن المدينة بحاجة لإذن كي تتصرف بهذه الطريقة.
قرأت منذ فترة في أحد المدونات تعليقا لشاب مصري تحدث عن مبادرة لمجموعة من الشباب المصري الراغب في المساهمة في حفظ الأمن بعد الانفلات التي يعاني منه سكان أحياء القاهرة. توجهوا إلى قسم الشرطة للتطوع معهم من أجل حفظ أمن حيّهم. ولكن الضابط المسؤول رغم قيامه بشكر جهودهم، حسبما يقول كاتب التعليق، ثبط عزيمتهم.
ولكن لم؟
لم يسمح جيل الثورة لأي "مسؤول" بتثبيط مبادرة. أقصد، كان عليهم - وما زال - النزول إلى الشارع وحفظ الأمن بالطريقة السلمية، بالتعاون مع سكان الحي، وتنسيق ورديات مع سكان الحي، رجالا ونساء وفتيانا، كي يديروا مسألة أمنهم الشخصي.
هل استأذن شباب الثورة أحدا قبل التوجه إلى ساحة التحرير؟؟
لا أعتقد.
ولا أعتقد أن أحدا يريد عمل مبادرة في خدمة المجتمع يحتاج إلى إذن من أحد.
لم آخذ إذنا من أحد عندما باشرت بفصل النفايات الورقية والمعدنية والبلاستيكية في منزلي، ولا آخذ إذن أحد كي أحدّث عامل محطة البنزين عن أهمية قيام المحطة بدورها بفصل هذه المنتجات تسهيلا على "أطفال الحاويات" الذين دفعتهم الفاقة كي ينزلوا في الحاويات بحثا عن العبوات المعدنية والبلاستيكية.
لم يكن زوجي بحاجة إلى إذن أي كان ليتنقل بين المنزل والعمل (من مدينة إلى أخرى) على دراجته الهوائية. الكثيرون نعته بالجنون، ولكن الواقع أن هناك ثلاثة أشخاص على الأقل أخذوا حذوه وبدؤوا يستخدمون الدراجة للانتقال من مدينة سكناهم إلى مدينة عملهم.
لست بحاجة إلى إذن كي تغير نمط تفكير لا يخدم حياتك. تستطيع أن تتبنى ما تريد إن كان له قيمة في حياتك.
لست بحاجة إلى إذن كي تعيد خلق حياتك على النحو الذي تريد.
بهذه البساطة.
فكّر أفكارا أكبر، وأفضل، وأخلاقية أكثر، وأعمق.
أتجرؤ؟؟
ماذا ستفعل اليوم دون إذن؟؟
تحديث: قررت المدينة الإيطالية "فيلتينو" إعلان استقلالها عن حكومة روما نتيجة قرار الحكومة تقليص نفقاتها، وأصدرت عملتها الخاصة بها. الفيوريتو - العملة البديلة لليورو - هي العملة التي اعتمدها السكان للتعاملات اليومية. (المصدر http://www.bbc.co.uk/news/world-asia-pacific-14774526)
لم تكن المدينة بحاجة لإذن كي تتصرف بهذه الطريقة.
قرأت منذ فترة في أحد المدونات تعليقا لشاب مصري تحدث عن مبادرة لمجموعة من الشباب المصري الراغب في المساهمة في حفظ الأمن بعد الانفلات التي يعاني منه سكان أحياء القاهرة. توجهوا إلى قسم الشرطة للتطوع معهم من أجل حفظ أمن حيّهم. ولكن الضابط المسؤول رغم قيامه بشكر جهودهم، حسبما يقول كاتب التعليق، ثبط عزيمتهم.
ولكن لم؟
لم يسمح جيل الثورة لأي "مسؤول" بتثبيط مبادرة. أقصد، كان عليهم - وما زال - النزول إلى الشارع وحفظ الأمن بالطريقة السلمية، بالتعاون مع سكان الحي، وتنسيق ورديات مع سكان الحي، رجالا ونساء وفتيانا، كي يديروا مسألة أمنهم الشخصي.
هل استأذن شباب الثورة أحدا قبل التوجه إلى ساحة التحرير؟؟
لا أعتقد.
ولا أعتقد أن أحدا يريد عمل مبادرة في خدمة المجتمع يحتاج إلى إذن من أحد.
لم آخذ إذنا من أحد عندما باشرت بفصل النفايات الورقية والمعدنية والبلاستيكية في منزلي، ولا آخذ إذن أحد كي أحدّث عامل محطة البنزين عن أهمية قيام المحطة بدورها بفصل هذه المنتجات تسهيلا على "أطفال الحاويات" الذين دفعتهم الفاقة كي ينزلوا في الحاويات بحثا عن العبوات المعدنية والبلاستيكية.
لم يكن زوجي بحاجة إلى إذن أي كان ليتنقل بين المنزل والعمل (من مدينة إلى أخرى) على دراجته الهوائية. الكثيرون نعته بالجنون، ولكن الواقع أن هناك ثلاثة أشخاص على الأقل أخذوا حذوه وبدؤوا يستخدمون الدراجة للانتقال من مدينة سكناهم إلى مدينة عملهم.
لست بحاجة إلى إذن كي تغير نمط تفكير لا يخدم حياتك. تستطيع أن تتبنى ما تريد إن كان له قيمة في حياتك.
لست بحاجة إلى إذن كي تعيد خلق حياتك على النحو الذي تريد.
بهذه البساطة.
فكّر أفكارا أكبر، وأفضل، وأخلاقية أكثر، وأعمق.
أتجرؤ؟؟
ماذا ستفعل اليوم دون إذن؟؟
الاثنين، 29 أغسطس 2011
الخميس، 25 أغسطس 2011
اسمعي ما لا أقوله، من فضلك
لا تنخدعي بي.
لا تنخدعي بالوجه الذي أرتديه،
فهو من آلاف الأقنعة التي ألبسها،
وأخشى خلعها،
ولكن أيا منها ليس أنا.
الأربعاء، 24 أغسطس 2011
من الناس، إلى الناس، من أجل الناس
السهرة جميلة، والرفقة ممتعة، والحديث المرح دائر، والمطعم أنيق على الطراز الإيطالي، جلسته الخارجية لطيفة، وطعامه من البوفيه المفتوح شهي. هذا هو المشهد الذي كنت فيه ليلة أمس في جلسة إفطار مع المؤسسة التي أعمل فيها.
هل هذه المكونات كفيلة بإعادة الزيارة إلى ذات المطعم؟؟
ليس تماما. ولكنها كانت سببا في اتخاذ قرار جماعي (من قبلنا نحن العاملين في المؤسسة) من أجل تكرار مثل هذه الجلسة في المستقبل.
التفاعل بين الناس. هذه هي كلمة السر من أجل إنجاح أي مشروع أو أي منتج أو أي مدونة أو أي شيء آخر.
هل هذه المكونات كفيلة بإعادة الزيارة إلى ذات المطعم؟؟
ليس تماما. ولكنها كانت سببا في اتخاذ قرار جماعي (من قبلنا نحن العاملين في المؤسسة) من أجل تكرار مثل هذه الجلسة في المستقبل.
التفاعل بين الناس. هذه هي كلمة السر من أجل إنجاح أي مشروع أو أي منتج أو أي مدونة أو أي شيء آخر.
الأحد، 21 أغسطس 2011
الأفكار الجميلة وحلول الاستدامة
الكثير من الأفكار الرائعة، القليل من المال للتنفيذ!
أليست معضلتنا جميعا؟ بداية من المؤسسات والشركات، إلى الجمعيات الخيرية، إلى المدونين أصحاب الأفكار الجميلة والإنجازات الواضحة .
المطلوب؟
الحلول الجميلة.
أليست معضلتنا جميعا؟ بداية من المؤسسات والشركات، إلى الجمعيات الخيرية، إلى المدونين أصحاب الأفكار الجميلة والإنجازات الواضحة .
المطلوب؟
الحلول الجميلة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

.jpg)
